New Page 3

مرحبا بكم في موقع المشرف التربوي محمود طافش الشقيرات .
 

New Page 3
 Free counters!
 
ما رأيك بالمظهر الجديد للموقع ؟
1. ممتاز
2. مقبول
3. جيد
4. جيد جدا
مجموع الردود: 22
    

من أوراق مشرف تربوي

بمدارس الحكمة الثانوية الخاصة بعمان

الحلقة الثانية

     ولعل من نافلة القول الإشارة إلى أن جميع فصول كتابي هذا تندرج تحت محورين ؛

المحور الأول ؛ ويتضمن الإشادة بمجموعة المدارس الوطنية وبجميع العاملين فيها ، من معلمين ومعلمات وعاملين وعاملات ، وقد خصصت بالثناء ذلك الرجل الذي كنت أرى فيه أخا وصديقا ، وهو مديرها العام المربي الأستاذ محمد فوزي بالي  ، وكذلك أسرته الكريمة التي عرفت جميع أفرادها وهم فيما أرى –ولا أزكي على الله أحدا - من الناس الصالحين للأخوة وللصداقة .

 وأماالمحور الثاني ؛ فهو تجارب وأفكار تربوية هي خلاصة لدراسات عربية وأجنبية كتبتها وأنا اعمل مشرفا تربويا في تلك المؤسسة المحترمة ؛ كجهود متواضعة للنهوض بالممارسات التربوية التي هي من صميم عملي كمشرف تربوي فني .

   ولقد بلغ من شدة إعجابي بهذا الأخ والصديق الكبير أني كنت أتطلع  لتوثيق علاقتي به أكثر فأكثر ، فعرضت عليه أكثر من مرة أن نشتري قطعة أرض لننشئ عليها مدرسة نموذجية ؛ فيتخلص بذلك من عشرات الآلاف من الدنانير التي يدفعها سنويا كأجرة مباني ، بل وكنت أتطلع لتوثيق علاقتي معه بالنسب ، فإن له ابنة أراها رائعة الخلق والخُلق ، ولي ثلاثة من الفرسان المتميزين ، ويعملون مهندسين في شركات غربية بالخليج العربي . كما كنت أُقلب الفكر في اسم الجزء الثاني من هذا الكتاب ، هل اسميه " مكارم الحاج فوزي " أو كرامات الحاج فوزي" .

       وفي حين كنت أحرص وأنا أكتب فصول هذا الكتاب على انتقاء الألفاظ التي آمل أن تفي بغرضي المتمثل في عرض تجارب وخبرات إيجابية وسلبية من شأنها أن تخدم الفكر التربوي والتربية الأردنية والمؤسسة التربوية التي كنت أعمل بها ، دون ان أسيء إلى أحد من الناس .

   ورغم ذلك كله ، ورغم أني كنت أقرأ كل ما كتبته مثنى وثلاث ورباع قبل أن أنشره ، لأتأكد من أن الهدف هو التصحيح وليس التجريح ، فقد فوجئت بإدارة المؤسسة الإعلامية المحترمة التي تحتضن موقعي الإلكتروني ترسل لي الرسالة الآتية : ( لقد تلقينا رسالة تتضمن شكوى ، مضمونها : بأنني  قمت بالقدح والتشهير باثنين من العاملين في السلك التربوي ؛ هما الأستاذ محمد فوزي بالي والأستاذ توفيق محمد البهنسي ، وأنهم - أي إدارة المؤسسة -  يتحفظون على اسم المرسل وبريده . ويتمنون عليّ الرد .)

  فكتبت لهم الرد الآتي : ( إن كل ما ورد في الموقع هو ثناء على الأستاذ محمد فوزي بالي لأخلاقه العالية ؛ فهو صديق منذ أكثر من ثلاثين سنة ، ولم يسبق لي أن أسأت لأحد قط ، وحبذا الإشارة إلى المادة التي يظن البعض أن بها تشهيرا حتى يتسنى لنا الاعتذار عن الخطأ إن كان هناك خطأ .)

     فأرسلوا لي نص الشكوى وهو كالآتي :

   ( لقد قام المدعو محمود طافش الشقيرات بإنشاء موقع باسم ( www.tafesh.ucoz.com) ونشر عليه كتاب المشرف التربوي الذي ليس له مكان ؛  من أوراق مشرف تربوي بمدارس الحكمة،  تعرض فيه بالإساءة إلى مدير عام المدارس محمد فوزي بالي ، ومدير مدرسة الحكمة توفيق محمد البهمسي ، كما قام بنشر مجموعة من إستراتيجيات المدرسة وخططها التطويرية ونسبها لنفسه ، بالإضافة إلى أمور أخرى ستضرنا آسفين للجوء إلى القضاء ضد هذا الشخص ، وعليه نأمل منكم أن تكونوا عونا لنا على كل من يحاول الإساءة والتشهير بالآخرين .)

    وأنا أكاد أجزم أن أخي وصديقي المربي الكبير الأستاذ محمد فوزي بالي ليس له علاقة بهذه الشكوى من قريب أو بعيد وذلك للأسباب الآتية :

1-  إنه لا يعقل أني وصفته في جميع فصول كتابي بـ( الأخ والصديق والحبيب ) كما وصفته بأنه : ( ذو شخصية جذابة ) و ( رجل بكل ما تحمل كلمة رجل من معنى )، و( صادق في كل ما يقوله ) ، و( رائع بكل المقاييس ) ، بالإضافة إلى أنه ( وفيّ لأصدقائه ). ثم   يصفني هو بـ (" المدعو ) .

2 – وإنه لا يعقل أن حقوق الأخوة والصداقة والزمالة قد منعنتي من مقاضاته لتحصيل حقوقي العمالية لديه ، والتي تقدر بأكثر من ألفي دينار ، والتي يعترف هو بمعظمها ، وهو يمكن أن يقاضيني من أجل أوهام وأكاذيب .

3 – إن القائمين على هذه المؤسسة التربوية المحترمة يدركون بلا شك أن المشكلات بين التربويين تحل عادة عبر الحوار ، وليس عبر المحاكم التي ما وجدت أصلا إلا لتقويم سلوك الفاسدين والمفسدين ، وقد غادرتها بعد قبول استقالتي بود مودعا ومعانقا جميع القائمين عليها وغيرهم ، ولم يتصل بي أحد ليسألني عما يُزعم انه قدح أو تشهير لأزيله وأعتذر عنه .

4 – كذلك لا أظن أن واحدا من أصحاب هذه المؤسسة التربوية يمكن أن يفكر في توظيف أمواله أو علاقاته لإلحاق الأذي بباحث تربوي كان يحبهم ويحترمهم ويحرص باستمرار على أن يضع علمه وخبراته للنهوض بمؤسستهم .

5 – أن باحثا تربويا ألف ثلاثة وعشرين كتابا وكتب المئات من الدراسات والمقالات التربوية والأدبية لا يمكن أن ينسب لنفسه شيئا لم يكتبه  ، وهذا المشرف التربوي المبدع لم يقل أبدا أن الخطة التطويرية هي خطته بل كتب بالخط العريض ( الخطة التطويرية لمجموعة المدارس الوطنية ) وكذلك كتب ( الخطة الإستراتيجية لمجموعة المدارس الوطنية ) وجميع مصادر المعرفة في أية مؤسسة تربوية تكون متاحت للمشرفين التربويين العاملين فيها ، ولقد أشرت في أكثر من موضع في كتابي إلى أنني قد وظفت النشرات التربوية التي وردت من مديرية التعليم الخاص ومن وزارة التربية في كتابة هذه الخطط ، كما ذكرت ذلك بمراجع الكتاب ، وهذا ما تريده الجهة المرسلة ...إنها تريد أن تستفيد المؤسسات التربوية المعنية من نشراتها التربوية ..لكن يبدو أن كاتب هذه الشكوى لم يقرأ الكتاب أبدا .

6- إني أكدت في أكثر من موضع في كتابي هذا على أن الهدف منه هو خدمة التربية الأردنية على وجه العموم ، وهذه المؤسسة التربوية العريقة على وجه الخصوص ، وليس الإساءة لأحد من الناس .

  وأما الزميل الآخر ،توفيق محمد البهنسي ،  فبالتأكيد أني لم أفكر أبدا بالإساءة إليه ، لأن أخلاقي لا تسمح لي بذلك ،ولأنه قد يكون في هذه الإساءة مس بالمؤسسة العريقة التي أفني أخي وصديقي عمرها في بنائها وتطويرها . وأما تجربتي معه كشخصية اعتبارية فقد كانت في تقرير سري للمدير العام ولم أُطلع عليها أحدا ، وقد كانت ترمي إلى التصحيح وليس للتجريح ، وإلى النقد البناء الذي يهدف لتقديم العون له ليسمو بأدائه كمدير لمؤسسة تربوية أردنية يهمنا نجاحها وتميزها بصفتي مشرف تربوي عام عامل بها . وأنا أقرر هنا بصفتي خبير وباحث تربوي وكنت أعمل بتلك المؤسسة مشرفا تربويا عاما ، بأن أداء الزميل مدير مدرسة الحكمة الثانوية بصفته شخصية اعتبارية بمؤسسة تربوية أردنية كان ضعيفا ، وعندما يفكر بمقاضاتي فسأتقدم بما لدي من حيثيات تؤكد رؤيتي حول أدائه .

   وكان قبل هذه الشكوى قد قام أحد الأشخاص الذين يعانون من درجة عالية من الأمية التربوية والحضارية  ، ولا أظن أن له علاقة بمدارس الحكمة المحترمة ،  لأنه تقمص شخصيات نساء وتوارى خلف أسمائهن ؛  ليتهجم على هذا الكتاب التربوي ، وعلى مؤلفه بأسلوب صبياني ينم عن فقر بتجربته التربوبة   ؛ فكتب عبر نافذة كانت مفتوحة للحوار عبر موقعي التعليقات الآتية  :

1 - (هاظ كتاب وإلا مسرحية بس جدددد مسسسسسسخرة.)

2 – ( أنا كنت معلمة بهاي المدرسة  ، وللأمانة صاحب هالكتاب  مدعي ومغرور ودوره تخريبي في المدرسة وهو لا يفقه شيء في الإشراف  ....)

3 – (  سمعت بمدرسة الحكمة وهي مدرسة عريقة ومشهورة ، ولا تحتاج لكاتب غير معروف ليزيد شهرتها . كما أن ما ورد في هذا الكتاب مغالطات ومهاترات ولا تمت للعمل التربوي بأي صلة ، وأعتقد بأن ساحة القضاء أولى بأن تكون الحكم بمثل هذه الأمور بدل من الافتراء والكذب على الناس علنا )

ولعله لا يخفى على كل قارئ مثقف أن يدرك أن أسلوب الشكوى الكاذبة وهذه الترهات واحد ، وأن الذي كتب الجميع ليس له علاقة بالصدق كمفهوم حضاري .

   وحيث إن الدور الرئيس للباحث التربوي هو أن يتقبل ملاحظات الناس بصبر وبصدر رحب ثم يدرسها ويرد عليهم  ليحدث تغييرا مرغوبا في سلوكهم وفي أساليب تفكيرهم ، فإني أنصح هذا المخلوق - سواء أكان له علاقة بمدارس الحكمة أم لا – بما يلي :

    فيما يتعلق بالملاحظة الأولى ؛ فإن كان يرى أن في إشادتي المتكررة بمربي كبير مثل محمد فوزي بالي وبأفراد أسرته وبمؤسسته ،  وبعدد كبير من المعلمين العاملين بمدارسه هو عبارة عن مسرحية ، فإن هذا شأنه ، غير أنه من المفيد له أن يعيد قراءة الكتاب مرات عديدة ، وأن يسأل من هم أكثر منه فهما وعلما ؛ فلعله يفهم أن التربويين  هدفهم الأول هو علاج الأخطاء وحل المشكلات بود ، وإشاعة المحبة بين الناس وليس الكراهية .

   وأما فيما يتعلق بالملاحظة الثانية ، والتي يتهمني فيها بأنني مغرور ودوري تخريبي ؛ فإن ردي على هذا المحترم هو: إن المشرف التربوي الذي عمل بمدارس الحكمة ست سنوات متوالية دون أن يحصل أي مشكلة بينه وبين معلم أو طالب أو مدير أو ولي أمر  فيها ، والذي أدخل اسم مدارس الحكمة في كل بيت أردني عبر المئات من مقالاته في جريدة الرأي الواسعة الانتشار ، وعبر العديد من الحلقات التلفزيونية على أثير القناة الفضائية الأردنية وغيرها ،  والذي جعل اسم الحكمة خالدا على صفحات التاريخ عبر مؤلفاته التربوية الموجودة في جميع المكتبات العامة في العالم العربي ، وفي مكتبات الجامعات والمدارس الكبرى لا يمكن أن يكون دوره مخربا ، بل بناء مبدعا . واما المخرب فهو الذي يكتب هذه الكلام الذي يحتاج لمراجعة ، وكان الأجدر به  قبل أن ينشر هذا الكلام الذي ينم عن تفكير خرافي أن يخلع برقع النساء ، وإن يحاور الباحث التربوي مؤلف الكتاب وجها لوجه فلعله يتعلم ويفهم .

   وفيما يتعلق بالملاحظة الثالثة ، والتي يتهمني فيها بأنني كاتب مبتدئ ؛ فإني قد وصفت هذه المدارس بالعريقة في أكثر من موضع في كتابي .  كما إن هذا الكاتب الذي وصفه بالمبتدئ ، يكتب منذ أكثر من أربعين عاما ، وقد أصدر خلالها العشرات من المؤلفات ونشر المئات من الدراسات والمقالات التربوية عبر كبريات الصحف العربية مثل الرأي والدستور الأردنية والخليج والبيان الإماراتية ، التي كانت تنشر مقالاته في صفحة " آراء وقضايا " التي يحررها كبار الكتاب وأساتذة الجامعات في العالم العربي ، وكانت تدفع له  خمسمائة درهم (150 دولارا ) مكافأة عن كل مقال يكتبه . وهذا الكاتب الذي يصفه بأنه غير معروف ، يتوزع أصدقاء أفكاره المنشورة بموقعه على ثلاثين دولة في العالم خلال ستة أشهر فقط ، كما هو واضح لكل ذي عينين وبصيرة  .

   وأتمنى على أخي وصديقي الأستاذ محمد فوزي بالي أن يبحث عن هذا الشخص الكاذب وأن يحاوره  لأن في كلامه هذا  إساءة بالغة للفكر التربوي الذي قامت عليه مدارس الحكمة . وانا أشك أن هذا الشخص يمكن أن يكون له أية علاقة بمؤسسة عريقة ومحترمة مثل مجموعة المدارس الوطنية ؛ لأنها دائما تنبذ الكاذبين  .

إن كل ما ورد في كتابي هو مدح وليس قدح وإشهار وليس تشهير ، ولكن من أين للحاقدين وللمنتفعين أن يفهموا !؟

     بقي أن اقول : إن حكومة الإصلاح في الأردن تتطلع لتنفيذ برامجها الإصلاحية في مجالين رئيسين هما السياسة والاقتصاد ، غير أني أرى أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من المدرسة التي تهدف إلى أحداث تغيير مرغوب فيه في سلوك أبنائنا وفي طرائق تفكيرهم . فهل نفعل ؟

    وإن كنت أرى أن مجموعة المدارس الوطنية بعمان تنتمي إلى الفئة المميزة من المدارس الناجحة في المملكة الأردنية الهاشمية ، وما كان يعكر صفو تميزها سوى مثل هذه الهفوات التي تحدثت عنها في كتابي هذا ، فإن كنت أنا المخطئ ، فقد ارتاحت المؤسسة مني باستقالتي غير المأسوف عليها ، فتواصل مسيرتها المباركة وصولا إلى الجودة الشاملة في التعليم بقيادة هذا المربي الكبير الأخ والصديق محمد فوزي رشدي بالي .

 

     إن الشعار الذي يتبناه كاتب هذه السطور هو " وقولوا للناس حسنا " وهو دائما يتمثل بقول الحكيم العربي :

 

أحبُّ معالي الأخلاق جهدي       وأكره أن أُعيـــب وأن أُعابــــا

وأصفح عن سباب الناس حلما     وشرُّ الناس من يهوى السبابا

وأتـــــرك قائـــل العــوراء عمـــــــــــدا      لأهلكه ومـــــــا أعيــــا الجوابـــــا

ومن هـاب الرجــــال تهيبــــــــوه        ومن حقر الرجال فلن يُهابا

 

    وهذا الباحث التربوي مؤلف هذا الكتاب ، لا يتهم أحدا بأنه هو الذي كتب هذه الأكاذيب ، وعلى الإنسان الذي اتخذته أخا وصديقا أكثر من ثلاثين سنة أن يبحث عنه ، ويناقشه في ما كتب ؛ لأن في مثل هذه الترهات إساءة بالغة للمؤسسات التربوية المحترمة.

    ومهما يكن من أمر ، فإن هذا المشرف التربوي المتميز قد حصل على تكريم أو شهادات تقدير أو دروع تميز من جميع المؤسسات التربوية  التي عمل بها قبل مدارس الحكمة والكرامة ،  لكن إن كان لهذه المدارس - لا سمح الله -  علاقة بهذه الرسالة الكاذبة ،  فإنها تكون بمثابة التكريم  الذي  حصل عليه منها هذا الرجل لقاء إخلاصه وخدماته المميزة التي قدمها لها بصدق وحب ، والتي لا يستطيع أحد أن يقلل من شأنها ؛ لأنها ملموسة وموثقة ومشاهده ، ومشهود لها .

    وفي الحلقات القادمة – إن شاء الله – سنتطرق لذكر بعض الملاحظات الفنية التي كانت لي على أداء زميلي مدير مدرسة الحكمة الثانوية للبنين بعمان بصفته شخصية اعتبارية كمدير مدرسة ثانوية أردنية ، وبصفتي كنت أعمل مشرفا عاما في تلك المؤسسة ، وسنحتكم للخبراء التربويين في الأردن وفي العالم العربي ، وقد أكون أنا المخطئ وهو المصيب ، والحكم في النهاية لله وللمخلصين في هذا الوطن الغالي  . ولنتابع ...

 


Untitled 4

دخول المدراء استضافة مجانية - uCoz